5



من منا لا يطمح فى أن تكون له مدونة ناجحة ومشهورة ، جميعنا باستطاعته انشاء مدونة احترافية وناجحة فعملية انشاء مدونة ليست عملية معقدة ولا تحتاج الى خبرة كبيرة فى تصميم المواقع كما قد يظن البعض .. فالموضوع سهل جدا وبسيط ..، الا أن الغالبية منا لا يعرفون الطريق الى نجاح المدونات فمنهم من يهتم بالمظهر ومنهم من يهتم بالارشفة ومنهم ومنهم لكن فى النهاية تكون الصدمة .. لا زوار !!! والسبب هو الاهتمام بالاسباب الثانوية لنجاح المدونة وتجاهل السبب الرئيسى الذى انشأت لأجله المدونة وهو الكتابة فمدونة بلا كاتب كالصياد بلا قارب ..


كيف تصنع مدونة ناجحة وشهيرة؟

فتح مدونة حرة «مجانية» جديدة هي عملية لا تستغرق منك بضع دقائق، وهي بسهولة فتح بريد إلكتروني جديد، فقط اختر إحدى الشركات المضيفة للمدونات المجانية وابدأ التدوين؟
ولكن عليك أن تحافظ على النطاق، فإما أن تعتمد على نطاق مجاني مثل هذا www.xxxxx.blogspot.com أو تعتمد نطاقا مدفوعا مثل هذا www.xxxxx.com فالهدف من الحفاظ على النطاق هو تعرف الجميع على موقعك، وقبلها وجود النطاق في محركات البحث «الفهرسة»، فإنجازك مثلا خلال عام في الترويج للمدونة ستبدؤه من جديد عند قرار شراء نطاق آخر.
إذا أردت اختيار مدونة حرة فأمامك مجموعة من الخيارات، أولها موقع بلوجر التابع لـ«جوجل»، وهو أفضلها على الإطلاق من حيث التواجد في محركات البحث، ومن حيث السهولة، ولكنك ستكون بحاجة للاعتماد على مواقع أخرى في تطوير خصائص المدونة، بينما الوورد برس أفخم في جمالية التصميم وفي توفير كل ما أنت بحاجة إليه في منصة التحكم، غير أن الأخير لا يسمح بإضافة إعلانات ولا تغيير التصميم إلا بمقابل مالي، وهو بعكس بلوجر في هذا، ولكن الوورد برس أفضل فنيا بمراحل كثيرة، ويعشقه المتخصصون.
لك القرار، ولكن إذا أردت السهولة والحرية وعدم الانشغال بالدفع، فأنصحك ببلوجر، وإذا أردت الاحترافية والاستعداد النسبي للدفع فاذهب إلى الوورد برس، خاصة أن الأخير يتوفر له الكثير من الدعم الفني.
وددت أن أنصح بمواقع عربية، ولكنها للأسف ليست بمستوى المواقع الأمريكية، لا من حيث التنويع ولا الدعم ولا حرية التحكم. فهناك جيران يعطيك ميزة اختيار قالبك بنفسك، ولكنه يعرض إعلانات مزعجة ومستواه محدود. وهناك «مكتوب» الأردني العربي الذي اشترته «ياهو» الأمريكية، ولكن الأرشيف ليس ملكك وخصائصه قليلة أيضا. وهناك مدونات إيلاف وهي مشروع جديد على مستوى العالم يستحق الثناء، ولكن الاستخدام هناك مرتبط بإطار الصحيفة وسياساتها. أذكر أن بدايتي في عالم التدوين كانت من هناك، ففرصة إيجاد متحاورين في «إيلاف» كبيرة، ولكنهم محاورون في داخل مجتمع مغلق يستهدف «إيلاف»، وليس مجتمعا مفتوحا كعالم التدوين.
والآن ننتقل إلى المدونات المدفوعة التي تتميز بإمكانية الحصول على نطاق خاص سهل ويعرف بك كشخص جاد في عالم التدوين، المميزات الأخرى تتعلق بالأمور الفنية، فإمكانية المدونة المدفوعة تجعلك في الوورد برس – مثلا - قادرا على تغيير القالب أو تركيب أي خصائص مميزة أخرى، إضافة إلى إمكانية وضع إعلانات الأدسنس لتحقيق عائد ربحي، ومع ذلك فالبلوجر تقدم لك نفس هذه المميزات إذا عرفت أسرارها ومجانا.
هناك خيار آخر يتيح استخدام نطاق مدفوع وتركيبه على استضافة مجانية في بلوجر، واختيار أحد القوالب الخاصة. وفي نظري أن الميزة الأساسية في عملية الدفع، تكمن في اختيار قالب خاص جدا وغير مكرر في أي مكان، إضافة إلى نطاق خاص يعرف بالمدونة، أما ماعدا ذلك من مميزات فهي ممكنة في عالم الشبكة بشكل أو بآخر.
أيضا فالمدونة المجانية تعطيك كمدون، معظم ما أنت بحاجة إليه من أدوات في الكتابة والتواصل وغيرها، وتتوزع هذه الخيارات بين الوورد برس وبين البلوجر، إلا في الجوانب المتعلقة بحرية التصميم الكلي، وفي النهاية هي خياراتك.

الإبداع في وسائل التدوين

هناك أشكال لا حصر لها للتدوين، تستطيع أن تصنع مدونة جماعية كمدونة ابتكار، أو أن تصنع مدونة جماعية للكتابة المختصرة مثل «الثمرات»، ليس من الضرورة الاعتماد على مدونة واحدة، يجب أن تعبر عن نفسك بعدة وسائل، تخيل أنك تبحث عن موضوع لتقرأه في الإنترنت فوجدت عددا من المعلومات إذا ضع مدونة جديدة تسجل فيها هذه القراءات أو أن تضع تلك المعلومات في مدونتك الأساسية، أو تعاون مع صديق لتكتب في مدونة جميلة مثل «سم ون»، تستطيع أن تدون مدونة تشبه كتابا.
هناك وسائل أخرى كثيرة اتبعها البعض مثل الفيديو أو التدوين الصوتي، وهي تأتي كنوع من التغيير أو استهداف شريحة مختلفة من القراء، لتصبح المدونة وسيلة إعلامية شاملة.
المدونة هي موقع، وبما أنها موقع فهي فضاء مفتوح نستطيع عرضه كيفما تشاء، يمكن للمدونة أن تكون شبيهة بالمنتدى، يمكن أن تكون جماعية ويمكن أن تكون على شكل مجلة، ويمكن أن تكون بهدف تدوين كتاب ينشر على أجزاء كفكرة مدونة الموضوع الواحد.
هناك فكرة مدونة الموضوع الواحد.. أي صناعة مدونة واحدة تهدف إلى الحديث عن موضوع واحد، كمدونة «الطريق الأبسط»، اعتبر هذا النوع من التدوين هو شكل آخر من تدوين الكتب، كأنك تدون كتابا.
ماذا لو كانت لديك حكايات تريد سردها، ماذا لو كان لديك مشروع تريد إتمامه، تستطيع أن تدون مدونة تسرد فيها حكاياتك.. فبدلا من الاعتماد على موضوع ضائع في منتدى، تستطيع أن توثق تجربتك دائما، كي تصبح مفيدة في المدى البعيد، كي تصبح أحد أعمالك، يمكنك أن تضعها في الأرشيف، وأن يكون لديك عدد من المدونات، يمكنك بعد ذلك أن تطور جهدك بأن تستفيد منها مثلا في الإعلانات أو أن تطورها إلى موقع كبير أو شبكة وغير ذلك، فكرة مدونة الموضوعي هي كالمدونة التي قام بها عبدالله المهيري وهي بعنوان الطريق الأبسط.

كيف تسوق لمدونتك؟

التعريف بالذات هو بداية ضرورية، إلا إذا وجدت من يعرف بك، وإن لم تجد فلا مفر من تعلم وسائل التعريف بأعمالك وأفكارك. كثير من الأصدقاء يفتقدون هذه المهارة الضرورية، ولذلك لصعوبة التركيز على ما هو خارج الموضوع، المشكلة أن صاحب المشروع الجاد غالبا ما يكون مشغولا بالفكرة على حساب طريقة نقل الفكرة.
التسويق ضروري، ودونه لن يعرف الناس بأفكارك أو أعمالك، وهذه معلومات عرفتها مع مرور الوقت، عن أسرار تسويق المدونة أو أفكارك على الشبكة، ورغم تكاسلي عن بعضها لأسباب تتعلق بتأخري في تركيب قالب جديد للمدونة، غير أنني سأطبقها بدوري على المدونة.

أولا: التعريف للذات:

أسرع وسائل التعريف بالذات هو العلاقات العامة، والاستفادة من تلك العلاقات في الترويج للذات، ولكنها سلاح ذو حدين، فقد تكون تلك العلاقات سببا من أسباب المجاملات والنفاق الاجتماعي، كما أنها غالبا سبب في التعريف بذات لا تستحق التعريف. وأفضل وسيلة للشهرة هو قيام الآخرين بإشهارك، وهذا يعتمد في التأثير على فئة 2.5 % القادرة على جلب بقية القراء بمفهوم قاعدة الجهد الأدنى.

ثانيا: التعريف بالمدونة:

المدونة مثل الطفل، لا بد أن يكبر مع مرور الوقت، سواء كان سابقا لسنه أو متأخرا، المهم أن يكون بعدها على قدر المسؤولية. هذه الخيارات التي سأتحدث عنها هي أسرار في عالم تسويق المواقع واستثمار محركات البحث SEO:
- ضع رابط موقعك في أكبر عدد ممكن من أدلة المواقع، هناك من يقدم هذه الخدمة، ولكن الكيف قبل الكم، اختر أدلة ذات ثقة عالية في ترتيب الصفحة «بيج رانك»، هذه المواقع تحصل على ثقة عالية بسبب انتشارها في المواقع الأخرى وفي محركات البحث، وأنت بدورك ستحصل على ثقة عالية كلما أصبح موقعك أكثر انتشارا. أما الهدف من رفع هذه الثقة هو إمكانية حصول موقعك على فرص أكبر في محركات البحث مثل «جوجل».
- التسجيل في خدمات RSS، لاستخدام الموقع في خدمات القراءة، وهذه الطريقة الثورية تعد أحد أخطر الوسائل في ربط القراء بمقالات المدونة وحتى تعليقاتها.
- تبادل الروابط مع الأصدقاء، وهو أفضل وسيلة على الإطلاق في التعريف بالمدونة، أي ضع رابطا لموقعك في القائمة الجانبية وذلك طبعا بموافقة صاحب المدونة، ويمكن أن يكون ذلك عبر تبادل الروابط مع المدونين بعد الاتفاق أو عبر إعجاب المدونين بما تكتب.
- تواجد رابط موقعك في تعليقاتك على المدونات الأخرى يفيد، ولكنه تصرف سخيف أن تتواجد فقط من أجل التعريف بالمدونة، غير أن الطريقة مجدية في عالم محركات البحث.
- وضع اسم المدونة مع تعريف موجز بالمحتوى في خط يمكن نسخه وفي أعلى المدونة، يعد إحدى الوسائل المساعدة حسب SEO لمحركات البحث في التعريف بالمدونة.
- القائمة البريدية هي وسيلة ربط القارئ بالمدونة، وهي من أخطر وسائل التعريف، ووجودها في مكان بارز يساعد على استخدامها، وقد طالبني عدد من القراء بإضافة هذه القائمة لحاجتهم في الربط مع المقالات. وأفضل وسائل الربط الاحترافية هي عن طريق موقع فيد برنر.
- الربط مع المغرد «تويتر»، فقد أثبتت هذه الشبكة أنها أسهل طريقة لتعريف المتابعين بالأخبار ونقل الأفكار. يمكن ربط المقالات بالمغرد آليا كي تنشر هناك، ويمكن إضافة أيقونة اتبعني في المغرد في مكان بارز من المدونة.
- الربط مع facebook، معظم مستخدمي الشبكة لديهم حساب في facebook استخدم صفحة أعجبني، أو الربط بالصداقة، استثمر خيارات
facebook في معظم أرجاء المدونة، كي تربطها بالقارئ facebook.


كيفية عمل مدونة او موقع ناجح :
لعمل مدونة ناجحة ومنظمة تتحدى بها جميع المواقع والمدونات التى انتشرت على ساحة الانترنت ويترتب عليها زيادة فى عدد الزوار وانتشار موقعك فى محركات البحث والربح الوفير يتوجب عليك فهم بعض من اساسيات التدوين
1-تصميم المدونة
2-تخطيط المدونة
3-موضوعات المدونة
4-اشهار المدونة

نتكلم عن كل نقطة ونشرحها بالتفصيل
تصميم المدونة
المقصود بتصمیم المدونة ھو شكل المدونة أو القالب الخاص بھا لابد وأن یكون قالب ممیز وذو طابع جمیل
Blogger Templet ویمكنك الحصول على ألاف القوالب الجاھزة فقط بكتابة كلمة " قوالب بلوجر " فى محرك بحث جوجل وستجد الاف القوالب المجانیة او ان تذهب الى الرابط التالى للحصول على قوالب فى غاية الجمال والروعة فى التصميم قوالب معربة يجب الانتباة الى ان يجب ان يكون التصميم هادئ غير منفر منة متناسق الالوان ,سهل التصفح,جذاب,سليم من الاخطاء
تخطيط المدونة
اسم المدونة:يجب ان يكون قصير ,متفرد وسريع الحفظ وهو من اهم اساسيات جلب الزوار
الصفحات:يجب ان تكون ترتيبها منتقيا حتى لا يتشتت الزائر
الخطوط:استخدم الخطوط المعروفة والمشهورة بسهولة قرائتها مثل Ariel وغيرها من الخطوط الشهيرة ويجب ان يكون حجم الخط متفاوت مابين 8 و 10 نقطة
الالوان:لا تسرف من استخدام الالوان بل اجعلها متناسقة بزوقق الخاص وتذكر ان اهم المواقع التى يرتادها الملايين تتميز ببساطة التصميم والذوق الخاص فى اختيار الالوان
موضوعات المدونة
والمقصود بھا الموضوعات او التدوینات التى ستقوم بنشرھا على مدونتك "لابد وان تكون موضوعات حصریة "
بمعنى إنھا غیر منقولة أو معتمدة على " النسخ واللصق " كل ما كانت موضوعاتك من كتاباتك كل ما كان لیھا تأثیر على الزوار وكسب ثقتھم وأیضا تكسب ثقة محركات البحث فى موقعك أو مدونتك فالمحتوى الجید والحصرى ھو أفضل طریق وأقصر طریق للحصول على المصداقية وزيادة عدد الزوار
اشهار المدونة
ارشفة المدونة فى محركات البحث:حتى تضمن أرشفة سریعة وصداقة من محركات البحث يجب أن  تكون موضوعاتك من إجتھادك الشخصى وتكون موضوعات القلیل من الناس كتبوا عنھا وتكون موضوعات مطلوبة بمعنى إن الزوار فعلا سوف یستفیدوا منھا
اشهار مدونتك فى الشبكات الاجتماعية:
تعتبر الشبكات الإجتماعیة أفضل وأقصر الطرق لإشھار مدونتك وذلك من خلال خطوات بسیطة جدا تقوم بھا وتكون النتائج مذھلة  موقع facebook قم بإنشاء صفحة خاصة بمدونتك وإدعوا أصدقاءك للإشتراك بھا وھم أیضا سیقوموا بدعوة أصدقائھم وأصدقائھم سیقوموا بدعوة أصدقائھم وھكذا....إلخ ستجد بین یوم ولیلة بعد ما كان عدد زوار صفحتك مثلا ١٠ أصبحوا فى الیوم التالى ٥٠ فى خلال ذلك قم بنشر روابط موضوعاتك الموجودة على المدونة فى صفحتك على الفیس بوك .

 موقع   twitter برغم أنة موقع حدیث ولیس منتشر بكثرة ولكن العرب والأجانب جعلوا له شھرة كبیرة بین مواقع الشبكات الإجتماعیة وأصبح ھو الاخر من أفضل المواقع لذلك یمكنك عمل حساب على موقع تویتر والبدء فى استخدامة ومتابعة الاشخاص وجعلھم متابعین لك وبذلك یمكنك نشر موضوعاتك والمتابعین لك سیشاھدونھا فإن إستطعت متابعة ٥٠٠ شخص فسیكونوا ھم ایضا متابعین لك وبذلك اذا قمت بنشر موضوع وقام ٣٠٠ شخصب متابعتة وزیارتة فبذلك كسبت انت ایضا ٣٠٠ زائر لمدونتك.

يعتبر أهم شئ فى نجاح المدونة هو
  عدد الزوَار والقرَاء والمدة أو الوقت الذي يستغرقونه أثناء زيارتهم للموقع. لذا يصبح السؤال هو كيف تجذب أكبر عدد من الناس إلى موقعك أو مدونتك وكيف تضمن عودتهم للموقع؟  وللوصول الى المدونة الناجحة التى تحوز على اكبر قدر من الزوار لابد من الاهتمام بالعناصر التالية :

 أهم عناصر المدونة الناجحة :

1 - المحتوى.. المحتوى.. المحتوى

يقول المثل الإنجليزي: “المحتوى هو الملك”. إذا لم تعالج في مدونتك أو موقعك موضوع أو مواضيع ذات إهتمام للزوَار فإنك بالتأكيد لن تستطيع أن تجذب ذاك العدد منهم. فإذا كتبت في مدونتك عن حياتك فقط وماذا عملت اليوم وماذا أكلت ومتى نمت ومتى صحوت وعن خواطرك وما يدور في بالك وأحلامك وما إلى ذلك، فإنك بالتأكيد لن تجذب لمدونتك إلا من يعرفك شخصياً (أصدقائك) أو من يتفق مع خواطرك. وكم سيكون عدد هؤلاء يا تُرى؟ عشرون أم خمسون؟
لا بد إذن أن تقدم شيئاً من خلال الموقع يستفيد منه الناس. الهدف الأعلى من تصفح النت ليس التواصل فقط وإنما إيجاد المعلومات المفيدة أيضاَ. ولذلك، لا بد أن تقدم ما هو جديد ومفيد للقارئ. وبالطبع من الأفضل أن تكتب ليس فقط عن أمور لك علم ومعرفة وخبرة فيها (حتى تضمن تقديم المعلومات الموثوقة – وهذا واجب عليك) وإنما عن أمور وأشياء تحبها وتفضلها – حتى تضمن الإستمرارية في التدوين. فالإستمرارية هي عنصر مهم جداً لأي مدونة  ناجحة.

2 - الإستمرارية في التدوين

في عالم الإنترنت الواسع حيث الملايين والملايين من المدونات والمواقع لا يكفي أن تكتب مرة كل شهر أو كل أسبوعين ا ذا كنت جاد في صناعة مدونة ناجحة لا بد أن تكتب يومياً أو كل يوميين على أقصى حد، خصوصاً إذا كنت الكاتب الوحيد في المدونة. وبالطبع هذا ليس بالأمر السهل. إلا أن القارئ حالما يعلم أنك غير جاد في التدوين فإنه لا محال سينتقل لموقع آخر أكثر جدية وحداثة. لا بد أن تجذب القارئ لك عبر تقديم معلومات مفيدة وجديدة، و ضمان عودته للموقع بشكل منتظم. وبالطبع هناك عدد طرق وتقنيات للقيام بذلك (سأكتب عنها لاحقاً بالتفصيل) مثل خدمة النشرة البريدية وخدمة الخلاصات و ما إلى ذلك.

3 - قابلية الإستخدام و حسن التصميم

لا بد أن تراعي في تصميم الموقع قواعد وقوانين ما يعرف ب “قابلية الإستخدام” أو usability باللغة الإنجليزية. إن جزء كبير من نجاح أي موقع على الإنترنت يكمن في مدى سهولة إستخدامه. ولذلك عليك أن تتأكد من أن تجعل الموقع واضح التصميم ومفهوماً للزائر (حتى يصل إلى المعلومة أو الشيئ الذي يريده بأسرع وقت ممكن) وخالي من الأخطاء التصميمية والإملائية ويراعي حسن المنظر. كل هذه العوامل و أكثر تساهم في بناء الإنطباع النهائي للزائر أو المستخدم عن الموقع… وعادة ما يتحدد هذا الإنطباع في ثواني ودقائق معدودة ولذا  فإذا فشلت في ذلك فتأكد أنه لن يعود لزيارة الموقع مرة أخرى!
أخيراً عليك أن تبذل جهداً في أن تصنع لنفسك إسماً في المجتمع التدويني، وكن واثقاً أن التقليد وكثرة الحركة (Flash) وتوسيط الكتابة (الخط) لن يوصلك إلا إلى النقطة التي بدأت منها – نقطة الصفر!
  
  وفى الختام اهدى اليكم هذا الكتاب الالكترونى الرائع بعنوان اعصار الزوار لمؤلفه الاستاذ العربى الرحمانى أرجو أن تستفيدوا منه
للحصول على الكتاب اضغط هنا

إرسال تعليق

 
Top