0

الغاية من فيسبوك ( الموضوع مهم لنقاش ) +++


حين تقوم بفتح حسابك في فيسبوك وتجد بعض طلبات صداقة من أشخاص تعرفهم او لا تعرفهم ماهي الأمور التي تدور في رأسك قبل أن تقوم بالنقر على زر الموافثة أو الرفض، ماهي معاييرك الإجتماعية؟
فيسبوك تسبب في ظاهرة “المجاملة الزائدة” ففي كثير من الأحيان نتحرج من رفض طلب
صداقة من أحدهم لأن الكثير من الناس سينظر لها على أنها إهانة له، ولكن الموضوع يتحول إلى إحراج حين يأتيك طلب إضافة من شخص تشاهده بشكل يومي ولكنكم في الحقيقة لستم أصدقاء.


لعلنا لم نفهم الشبكات الإجتماعية بشكل كافٍ، فالغرض من فيسبوك  هو خلق صورة رقمية موازية لحياتك الإجتماعية الحقيقية وليس مسابقة لجمع أكبر عدد من الأصدقاء والمعارف لذلك لا أظن أن أي شخص مجبر على قبول طلب صداقة من أي شخص مادمت لاتعتبره صديقاً مقرباً او فرداً من العائلة، فهو ليس بحاجة إلى معرفة مايدور في حياتك او مشاهدة صور إجازتك مادمت لاتريد ذلك.
لو سألتني عن معاييري الشخصية فأنا أقبل صداقة أشخاص قابلتهم أكثر من مرة وتربطني معرفة لابأس بها كما أنني أسأل نفسي “هل أن مرتاح لمشاركة مايحدث في حياتي مع هذا الشخص؟” إذا كانت الإجابة لا فزر الرفض موجود وحياتي الشخصية ملك لي (ولفيسبوك).

هناك العديد من الطرق الجديدة لتنظيم ماتنشره وتتحدث عنه، ولكن لم أقوم بترتيب الأصدقاء والأشخاص ووضعهم ضمن قوائم “أصدقاء عمل” و “أصدقاء مقربون” و “أشخاص أكرههم”؟ لم كل هذا الجهد؟ كما أن إحتمالية أن تنشر شيئاً بالخطاً واردة أيضا، وكلما زاد عدد أصدقائك يزيد جهد التحليل والترتيب وهذا هنا وهذا هناك.
قبل أن تشعر بالغضب من شخص رفض صداقتك إسأل نفسك هل أنت مهتم بحياته الشخصية فعلاً؟ لم قمت بإضافته؟ نحن بحاجة إلى معايير إجتماعية إلكترونية او إتيكيت إلكتروني.


إرسال تعليق

 
Top